تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 566

مساهمون:

ص٥٦٦
ويدل على أنه بعد اليأس من الرجوع وأخذ الدية إذا عاد السمع لا تعاد الدية ، ولم يتعرض له الأصحاب فيه ، لكن ذكروا ذلك في أمثاله من الشم وذهاب العقل ، والخبر الصحيح يدل عليه ولا نعلم معارضا . وقال في الروضة : في السمع الدية إذا ذهب من الأذنين معا مع اليأس من عوده . ولو رجا عوده من أهل الخبرة ولو بعد مدة انتظر ، فإن لم يعد فالدية كاملة فإن عاد فالأرش لنقصه زمن فواته . ولو تنازعا في ذهابه ، فادعاه المجني عليه وأنكره الجاني ، أو قال : لا أعلم صدقه وجعل الشك في ذهابه ، اعتبر حاله عند الصوت العظيم والرعد القوي والصيحة عند مشغلته ، فإن تحقق الأمر بالذهاب وعدمه حكم بموجبه وإلا حلف القسامة وحكم له ( 1 ) . ( الحديث السابع والسبعون ) : مجهول أو ضعيف . وقال في النهاية : وجأته بالسكين وغيرها وجئا إذا ضربته بها ( 2 ) . انتهى . قال في الشرائع : ولو نقص سمع إحداهما قيس إلى الأخرى ، بأن تسد
هامش
( 1 ) شرح اللمعة 10 / 254 - 255 . ( 2 ) نهاية ابن الأثير 5 / 152 .