أقول : كأنه قدس سره غفل عن خلاف المفيد وميل العلامة إليه .
قال في المختلف : قال في المقنعة : ومن سب رسول الله صلى الله عليه وآله ، أو أحدا من أئمة الهدى عليهم السلام ، فهو مرتد عن الإسلام ودمه هدر يتولى ذلك منه الإمام ، فإن سمعه منه غير الإمام فبدر إلى قتله عصى الله ولم يكن عليه قود ولا دية لاستحقاقه القتل على ما ذكرنا ، لكنه يكون مخطئا بتقدمه على السلطان .
وقال الشيخ في النهاية : من سب رسول الله صلى الله عليه وآله أو واحدا من الأئمة عليهم السلام كان دمه هدرا وحل لمن يسمع ذلك منه قتله ما لم يخف في قتله على نفسه أو على غيره . والوجه ما قاله المفيد ، لأنه حد والمستوفي له الإمام ، ولرواية أبي عاصم ( 1 ) . انتهى .
أقول : المشهور أقوى لدلالة الأخبار الكثيرة عليه . وحمل أخبار النهي على الاتقاء وذبح الكبش على الاستحباب ، والأحوط في زمان الهدنة ترك ما يثير الفتنة .
( الحديث السابع والأربعون ) : مرسل .
قوله : فيقع فيه
قال الجوهري : وقع في الناس وقيعة اغتابهم ( 2 ) .
هامش
( 1 ) المختلف 4 / 269 .
( 2 ) صحاح اللغة 3 / 1303 .