( الحديث الخامس عشر ) : ضعيف على المشهور .
وقال الفاضل الأردبيلي قدس الله روحه في تفسير قوله تعالى : " فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ " ( 1 ) أي : تصدق بالقصاص بأن يعفو عنه مطلقا ، فالتصدق كفارة للمتصدق يكفر به ذنوبه ( 2 ) .
وقال في تفسير قوله تعالى " فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ " ( 3 ) قيل : المراد ب " من " القاتل وبالأخ المقتول . وقيل : أراد بالأخ العافي الذي هو ولي الدم ، سماه الله أخا للقاتل ليشفق عليه بأن يقبل الدية أو يعفو بالكلية .
" فَاتِّباعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَداءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسانٍ " أي : فعل العافي اتباع بالمعروف ، أي : لا يشدد في الطلب وينظره إن كان معسرا ولا يطالبه بالزيادة على حقه وعلى المعفو إليه أداء إليه بإحسان ، أي : إلى الولي ، أي : الدفع عند الإمكان من غير مطل ، وهو المروي عن أبي عبد الله عليه السلام ، وقيل : المراد فعلى المعفو عنه الاتباع والأداء .
" ذلِكَ " إشارة إلى جميع ما تقدم " تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ " معناه : جعل القصاص والدية والعفو والتخيير بينها تخفيف من الله ورحمة لكم .
هامش
( 1 ) سورة المائدة : 45 .
( 2 ) زبدة البيان ص 679 .
( 3 ) سورة البقرة : 178 .