تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
( الحديث الحادي عشر ) : صحيح . وعدم جواز عفو الإمام عن القصاص والدية حيث هو الولي هو المشهور بين الأصحاب حتى كاد يكون إجماعا ، والمستند هذه الصحيحة ، وذهب ابن إدريس إلى الجواز كغيره من الأولياء ، بل هو أولى ، ولا يخلو من قوة . ولا يبعد حمل الخبر على التقية ، لأنه على أصولهم الحق للمسلمين لا له فلا يجوز عفوه ، ويؤيده قوله " فيجعلها في بيت مال المسلمين " ، والخوض فيها قليل الجدوى . ( الحديث الثاني عشر ) : صحيح . قوله عليه السلام : على الإمام أن يعرض الظاهر أنه على التفضل ليرغبوا في الإسلام ، وإلا فميراثه له عليه السلام ، وعمل الصدوق رحمه الله في المقنع بهذه الرواية . وقال العلامة في التحرير : لو قتل مسلم مسلما ولا وارث له سوى الكافر كان