وذهب أكثر المتأخرين إلى أنه لو لم يكن له مال سقطت الدية ، والأول أقوى .
( الحديث الثالث عشر ) : ضعيف على المشهور .
( الحديث الرابع عشر ) : صحيح .
وبمضمونه قال أكثر الفقهاء ، وقال المفيد : الدية على العاقلة . وقال ابن إدريس : الدية على الإمام كان له مال أو لم يكن . والعمل بالرواية أولى .
وقال الفاضل الأردبيلي قدس الله روحه : الظاهر أنه من بيت المال ، ويفهم كون السيد عاقلا وليس كذلك ، لما مر أن جنايته المالية يتبع بها والنفس يتعلق برقبته ، فكان فيه مسامحة .
( الحديث الخامس عشر ) : مجهول .
وقال في المسالك : هل يجمع بين القريب والبعيد في الدية ؟ قولان ، أشبههما
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 349
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٣٤٩