قوله : وسألته
لعله كان السؤال في وقت آخر .
قوله عليه السلام : أو ألف من الشاة على أسنانها أثلاثا
يدل على أن اختلاف الأسنان يعتبر في الشاة أيضا ، ولم أر به قائلا مع أنه لم يبين الأسنان ، وفي النهاية نقل ذلك رواية ، ولعل المراد محض الاختلاف في الأسنان على ثلاثة أقسام بحسب ما هو المتعارف في أسنان الغنم على نظير أسنان الإبل .
ويمكن أن يتكلف بأن ضمير " أسنانها " ( 1 ) راجع إلى الإبل ، أي الألف من الشاة يوافق أسنان الإبل أثلاثا في القيمة غالبا .
وفي الكافي والاستبصار " ومن الإبل مائة على أسنانها " وفي النسخة المعتبرة من الكتاب " أعلى أسنانها " وهو تصحيف .
ويمكن أن يكون السؤال عن دية العمد ، فالمراد بأعلى الأسنان المسان .
وعلى ما في أكثر نسخ الكتاب " على أسنانها أثلاثا من الإبل مائة على أسنانها " يحتمل أن يكون " أثلاثا " متعلقا بالإبل ، أي : أثلاثا من الإبل مائة على أسنانها
هامش
( 1 ) فروع الكافي 7 / 281 ، ح 2 ، والاستبصار 4 / 258 .