وقال في القاموس : الزنديق بالكسر من الثنوية ، أو القائل بالنور والظلمة ، أو من لا يؤمن بالآخرة وبالربوبية ، أو من يبطن الكفر ويظهر الإيمان ، أو هو معرب زن دين ، أي دين المرأة ( 1 ) .
وقال فيه : العلاوة بالكسر أعلى الرأس ، أو أعلى العنق ( 2 ) . انتهى .
وقال في النهاية : ضرب علاوته أي رأسه ( 3 ) .
وقال العلامة في التحرير : الزنديق وهو الذي يظهر الإيمان ويبطن الكفر يقتل بالإجماع ( 4 ) .
( الحديث السابع عشر ) : ضعيف .
قوله : لأنه دين مكتوم
لأن الملاحدة يسرون مذهبهم ، مع أن شهادة هؤلاء على النفي ، إلا أن يسند
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 3 / 242 .
( 2 ) القاموس المحيط 4 / 365 .
( 3 ) نهاية ابن الأثير 3 / 295 .
( 4 ) التحرير 2 / 235 .