غائبا عنه ؟
وفي بعض الروايات أن صفوان نام فأخذ من تحته ، والكلام فيها كما سبق ، وإن كان النوم عليه أقرب من المراعاة مع الغيبة ، وفي المبسوط فرض المسألة على هذا التقدير ، واكتفى في حرز الثوب بالنوم عليه أو الاتكاء عليه أو توسده ، وهذا أوجه ( 1 ) .
( الحديث الحادي عشر والمائة ) : حسن .
( الحديث الثاني عشر والمائة ) : صحيح .
( الحديث الثالث عشر والمائة ) : صحيح .
هامش
( 1 ) المسالك 2 / 443 .