وآواه وأجاره من خصمه وحال بينه وبين أن يقتص منه . والفتح هو الأمر المبتدع نفسه ، ويكون معنى الإيواء فيه الرضا به والصبر عليه ، فإنه إذا رضي بالبدعة وأقر فاعلها ولم ينكرها عليه فقد آواه ( 1 ) .
قوله : والتدابر والتقاطع
قال في النهاية . فيه " لا تقاطعوا ولا تدابروا " أي : لا يعطي كل واحد منكم أخاه دبره وقفاه ، فيعرض عنه ويهجره ( 2 ) .
قوله : وحفظ فيكم نبيكم
أي : جعل الناس بحيث يرعون فيكم حرمة نبيكم ، أو حفظ سننه وأطواره وآثاره صلى الله عليه وآله فيكم ، أو يحفظكم لانتسابكم إليه .
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 1 / 351 .
( 2 ) نهاية ابن الأثير 2 / 97 .