أي : البغضة موجب لفساد ذات البين . والأول أظهر معنى .
وقال في النهاية : ذوات بينكم ، أي حقيقة وصلكم ، وذات البين الحال التي يجتمع بها المسلمون .
قوله : والله الله
يحتمل أن يكون من باب التحذير ، أي : اتقوا الله واحذروا عقابه ، أو المراد اذكروا الله . ويحتمل أن يكون مقسما به بحذف حرف القسم .
قال الرضي : إذا حذف حرف القسم الأصل - أعني الباء - فإن لم يبدل منها ، فالمختار النصب بفعل القسم ، ويختص لفظ " الله " بجواز الجر مع حذف الجار بلا عوض ، والكوفيون يجوزون الجر في جميع ما يحذف منه الجار عن المقسم به ، وإن كان بغير عوض نحو الكعبة لأفعلن . انتهى .
فالمعنى : أقسمت عليكم بالله ، وجواب القسم محذوف يدل عليه النهي المذكور .
قوله : فلا تقتر ( 1 ) أفواههم
في بعض النسخ " تغير " ، فعلى ما في الأصل لعله من الإقتار في المعيشة ،
هامش
( 1 ) في المصدر المطبوع : فلا تغبوا .