وقال البيضاوي : أي ليعليه على جنس الدين كله بنسخ ما كان حقا ، وإظهار فساد ما كان فاسدا ، أو بتسليط المؤمنين على أهله ( 1 ) .
قوله : بحبل الله
أي : الدين الحق ، أو القرآن ، أو الإمام ، أو الجميع .
قوله : وإن البغضة
في الكافي : وأن المبيرة الحالقة للدين فساد ذات البين .
وقال في النهاية : فيه " دب إليكم داء الأمم البغضاء وهي الحالقة " الحالقة الخصلة التي من شأنها أن تحلق ، أي : تهلك وتستأصل الدين كما يستأصل الموسى الشعر ، وقيل : هي قطيعة الرحم والتظالم ( 2 ) .
قوله : وفساد ذات البين
عطف على " البغضة " أي : فساد ذات البين حالقة الدين . أو على " حالقة "
هامش
( 1 ) تفسير البيضاوي 2 / 447 .
( 2 ) نهاية ابن الأثير 1 / 428 .