لكل واحد من الأخ والأخت من الأم سدس جميع ما ترك . وعلى الثاني من كون رجل وارثا ، فالضمير راجع إلى الرجل وإلى أخيه أو أخته .
قيل : ولا يبعد أن يقال : إن قوله " فَلِكُلِّ واحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ " بهذا أنسب إذ لا يحتاج إلى تقدير أصلا ، ويؤيد ذلك قوله " فَإِنْ كانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذلِكَ فَهُمْ شُرَكاءُ فِي الثُّلُثِ " ، فإن رجوع ضمير " كانوا " إلى المتعدد أظهر ، خصوصا مع قوله " أَكْثَرَ مِنْ ذلِكَ " .
وفي مجمع البيان : لا خلاف بين الأمة في أن الأخوة والأخوات من قبل الأم يتساوون في الميراث ( 1 ) .
وثانيهما : قوله تعالى " يَسْتَفْتُونَكَ " ( 2 ) أي : في الكلالة ، كما يدل عليه قوله
هامش
( 1 ) مجمع البيان 2 / 17 .
( 2 ) سورة النساء : 176 .