سنان الفقيه الجليل الإمامي يسأل ابن أبي ليلى في ذلك ، بل الموجود في الأخبار أن ابن أبي ليلى كان يسأله ويسأل أصحابه مثل محمد بن مسلم وغيره عن كثير من المسائل ، وكذلك في الدروس جعله صحيحا كما ذكره العلامة .
وبالجملة فالرواية بذلك تصير مضطربة السند إن لم نرجح رواية التهذيب ، حيث أنه أصل الاستبصار ، فلا تكون صحيحة على كل حال ( 1 ) .
قوله : وجزء منه
الضمير راجع إلى الثلث ، فلا يخالف الأخبار الأخر ، وذهب المحقق وجماعة إلى أن الجزء هو العشر ، استنادا إلى تلك الروايات ، وذهب أكثر المتأخرين إلى أنه السبع ، استنادا إلى صحيحة البزنطي . ولا يبعد ترجيح العشر ، لكون روايته أكثر ، وتأيده بأصل البراءة من الزائد ، ويمكن حمل خبر السبع على ما إذا دلت القرائن على إرادته ، أو على التقية .
( الحديث الثاني ) : موثق كالصحيح .
هامش
( 1 ) المسالك 1 / 399 .