پرش به محتوای اصلی

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحه 88

پدیدآورندگان:

ص۸۸
قوله عليه السلام : فأبطله يمكن أن يكون عليه السلام أمرها بالعفو استحبابا ، أو يكون بغير تفريط صاحب البعير . وظاهره انعقاد مثل هذا النذر ، ولا يخلو من إشكال . ولعله عليه السلام لم يحكم بالبطلان تقية ، وكان إبطال الدية لتقصيرها حيث ابتدعت في الدين . ( الحديث الأربعون ) : ضعيف . ويدل على استحباب الكفارة حينئذ وكونها بقرة ، والمشهور وجوبا أو استحبابا البدنة . ( الحديث الحادي والأربعون ) : صحيح .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحه 88 | العلامة المجلسي / السيد مهدي الرجائي