قوله : وهو محرم
يحتمل أن يكون الواو للحال ، أي : يكون ألف بدنة في ألف حجة .
قوله عليه السلام : تلك من خطوات الشيطان
إما لعدم القدرة ، فكأنه لا يريد إيقاعها وهو لاغ فيه ، أو لعدم القصد ، أو لكون متعلقة مرجوحا ، كما هو الغالب في مقام الغضب ، أو لعدم ذكر اسم الله ، وكذا قوله " محرم بحجة " وفي الكافي " ( 1 ) أو يقول لجزور " وهو أصوب .
( الحديث الثامن والثلاثون ) : ضعيف على المشهور .
( الحديث التاسع والثلاثون ) : موثق على الظاهر .
هامش
( 1 ) فروع الكافي 7 / 442 وفيه : الجزور .