عند مخدومه المعلق عتقه على موته ، فلا يبطل ( 1 ) .
( الحديث الثاني والأربعون ) : صحيح .
قوله : حياتها
أي : حياة ذات المحرم .
( الحديث الثالث والأربعون ) : مجهول .
قوله : ولي بعدك
في الفقيه " ولمن بعدك " ( 2 ) وهو الصواب .
وقوله " بعدي " الظاهر أنه متعلق بقوله " ولك فيه حق " ويحتمل تعلقه بالجميع فيكون الجميع وصيته ، لكنه بعيد .
وقال الوالد العلامة نور الله ضريحه : الظاهر أن تجويز التغيير لعدم تحقق الإقباض ، أو إخلال بعض الشرائط .
هامش
( 1 ) الدروس ص 221 .
( 2 ) من لا يحضره الفقيه 4 / 176 .