پرش به محتوای اصلی

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحه 417

پدیدآورندگان:

ص۴۱۷
تعيين مدة ، فبعد الموت يرجع إلى الورثة ، كما ذكره الأصحاب . أو بتعيين مدة حياة الحابس ، كما هو الظاهر من جمع التدبير معه . وعلى التقادير يلزم صرفه في الدين ، لأنه مقدم على التدبير ، وعلى ما في أصل هذا الكتاب لعله محمول على ما إذا حجر عليه ، أو على ما إذا أخل ببعض الشرائط ، كما إذا فعله إضرارا على الديان أو غيره ، أو كان في مرض الموت . ويحتمل أن يكون بفتح الميم وكسر الدال بمعنى العبد ، فيرجع إلى الأول ، ويجري فيه الوجوه السابقة . قال الجوهري : المدين العبد ، والمدينة الأمة ، كأنهما أذلهما العمل . ومثله قال الفيروزآبادي . ( الحديث السادس والعشرون ) : مجهول . قوله : إن القضاة لا يجيزون إما لأنهم لا يجيزون الوصية للوارث ، أو لا يجيزون تخصيص بعض الورثة . ( الحديث السابع والعشرون ) : مجهول .