( الحديث الثاني والستون ) : صحيح .
قوله عليه السلام : إنها وإن كانت غضبي
لعل المراد بيان ثلاثة وجوه لجواز المخالفة ، أو المعنى أنها وإن كانت غضبي لكنه لم يبلغ غضبها حدا لم تعرف أنها إنما يتأتى لها العمل باليمين ما لم تضطر إلى مخالفتها .
( الحديث الثالث والستون ) : ضعيف على المشهور .
( الحديث الرابع والستون ) : صحيح .
ويدل على أن كتابة اليمين بغير مصلحة مرجوح كالتلفظ بها .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 36
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٣٦