وظاهره حرمة جميع التمتعات .
( الحديث الخامس والعشرون والمائة ) : صحيح .
قوله عليه السلام : إن العباسي
في بعض النسخ " العباس " كما في الكافي ( 1 ) . وهو الصواب ، أي : العباس ابن موسى بن جعفر عليهما السلام .
وقال في المصباح : عذرت الغلام والجارية عذرا من باب ضرب ختنته فهو معذور ( 2 ) . انتهى .
وقال الشيخ البهائي طاب ثراه : يمكن أن يستنبط من مبالغته عليه السلام في الإنكار لتلك الرواية كراهة تلبيس الآلات كالمرآة ونحوها بالفضة ، بل ربما يظهر من ذلك تحريمه ، ولعل وجهه أن ذلك اللباس بمنزلة الظرف والآنية لذلك الشيء ،
هامش
( 1 ) فروع الكافي 6 / 267 ، ح 2 .
( 2 ) المصباح المنير ص 399 .