قوله عليه السلام : كله
بصيغة الأمر ، أو اسم كل مضافا إلى الضمير ، والأول أظهر .
( الحديث الثالث والثلاثون والمائة ) : موثق كالصحيح .
قوله : فلا أدري سميت
لعل المراد أنه شك في أنه هل سمى أو ترك التسمية نسيانا ، فإنه لو جزم التسمية نسيانا لا يقدح في الحلية . وأما إذا كان الشك في أنه هل تركها عمدا أم لا فلا يخلو من إشكال ، وظاهر الخبر شموله .
قوله عليه السلام : كل ما لم يؤكل منه
إذ الظاهر أنه مع عدم تأثير جراحة سبع أو غيره يحصل الظن القوي بأنه إنما مات بذلك السهم ، فيكون العلم في الأخبار الأخر محمولا على الظن الغالب ، لكن الظاهر من كلام الأصحاب أنهم لم يكتفوا بمثل هذا الظن ، إلا أن يحمل الخبر على ما إذا انضمت إليه قرائن آخر توجب الظن المتآخم للعلم .
( الحديث الرابع والثلاثون والمائة ) : صحيح .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 184
مساهمون: العلامة المجلسي
ص١٨٤