ولا يخفى أن بعد القول بتلك القاعدة لا حاجة إلى هذا الحمل ، وبالجملة [ الحكم ] بحل الجميع مع عدم التميز لا يخلو من قوة ، للأخبار الصحيحة ، وذهب بعض الأصحاب إلى الجميع وإن تميز ، وهو مشكل وإن كان غير بعيد ، نظرا إلى عموم الأدلة .
( الحديث السادس والأربعون ) : صحيح .
قوله عليه السلام : ذلك لحم الضفادع
أي : هي بمنزلة الضفادع ، ويدل على كون الصدف حيوانا كما هو المشهور .
( الحديث السابع والأربعون ) : ضعيف .
والإبلامي بكسر الهمزة ثم الباء الموحدة الساكنة .
قال في القاموس : البلم محركة صغار السمك ( 1 ) . انتهى .
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 4 / 81 .