والطبراني بالطاء المهملة المفتوحة ثم الباء الموحدة المفتوحة فالراء المهملة والنون بعد الألف .
والطمر بكسر الطاء المهملة والميم الساكنة والراء المهملة .
وحكم المحقق وغيره بحل الجميع .
( الحديث الثامن والأربعون ) : ضعيف .
والظاهر أحمد بن محمد السياري كما في الرجال ، وهو ضعيف .
وقال في الشرائع : ولا يؤكل الجلال من السمك حتى يستبرأ ، بأن يجعله في الماء يوما وليلة ويطعم علفا طاهرا ( 1 ) .
وقال في المسالك : جلال السمك ما يغتدي بعذرة الإنسان كغيره من الحيوان ، واعتبار استبرائها يوما وليلة مذهب الشيخ والأكثر ، استنادا إلى رواية يونس ، واكتفى الصدوق بيوم إلى الليل ، لرواية القاسم بن محمد الجوهري . ويعتبر في العلف كونه طاهرا بالفعل ، وربما اكتفي بالطاهر بالأصالة ، وهو ضعيف ( 2 ) .
قوله عليه السلام : لا يكون إلا بالبصرة
لعل المراد أن جلل السمك إنما يكون بالبصرة ، حيث يتغوطون في الأنهار والطرق ، وفي المد يدخل الماء الأنهار والحفر ، وتبقى السمك فيها بعد الجزر
هامش
( 1 ) شرائع الاسلام 3 / 218 .
( 2 ) المسالك 2 / 238 .