إلى رواية أيوب بن أعين ، والشيخ رحمه الله لم يعتبر إدراكها حية تضطرب ، فالرواية لا تدل على مذهبه . وفي المختلف عمل بموجب الرواية ، وهو يقتضي الاجتزاء بإدراكها حية ، مع أنه لا يقول بذلك في ذكاة السمك . والوجه ما اختاره المحقق وابن إدريس وجملة المتأخرين ، وهو اشتراط أخذه لها حية ، لأن ذلك هو ذكاة السمك ( 1 ) .
( الحديث الثامن والعشرون ) : حسن .
وقال في الدروس : ذكاة السمك إخراجه من الماء حيا ، ولا يعتبر فيه التسمية ( 2 ) .
( الحديث التاسع والعشرون ) : ضعيف .
( الحديث الثلاثون ) : صحيح .
هامش
( 1 ) المسالك 2 / 238 .
( 2 ) الدروس ص 275 .