ولك أن تلحقها الهاء لبيان الحركة فتقول : يا هنة ، وأن تشبع الحركة فتصير ألفا فتقول : يا هناه ، ولك ضم الهاء فتقول يا هناه أقبل . قال الجوهري : هذه اللفظة تختص بالنداء ، وقيل : معنى يا هنتاه يا بلهاء نسبت إلى قلة المعرفة بمكايد الناس وشرورهم ( 1 ) . انتهى .
وقال بعض الفضلاء : كان فيهما لحنا من العرب وإبدالا كما في لا هلاه .
انتهى .
وقال سيد المحققين : الظاهر أنه لا خلاف في أن قوله " لعمرو الله " يمين ، كما يدل عليه صحيحة الحلبي . و " العمر " بالضم والفتح وبضمتين لغة الحياة ، والمستعمل في اليمين المفتوح خاصة ، ومعنى " لعمرو الله " أحلف ببقاء الله ودوامه ، وهو مبتدأ محذوف الخبر ، أي : لعمرو الله قسمي أو أقسم به . انتهى .
وفي بعض النسخ " لاها الله " وهو الظاهر ، وعلى النسخة الأخرى هو المقصود وإنما الغلط في الإملاء .
قال في الصحاح : هاء التنبيه قد يقسم بها ، يقال لاها الله ما فعلت ، أي : لا والله أبدلت هاء من الواو ، وإن شئت حذفت الألف التي بعد الهاء وإن شئت أثبت ( 2 ) .
( الحديث الثالث ) : ضعيف .
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 5 / 279 - 280 .
( 2 ) صحاح اللغة 6 / 2557 .