تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
والظاهر أن ابن سماعة حمل الخبرين على أن المراد أخبار الزوجة بعد إيقاع الطلاق به لتعتد ، ومراده أن المراد بقوله " فارقك " طلقك ، إذ الفرقة لا تكون إلا بالطلاق ، فهو إخبار عن طلاق سابق لا إنشاء للطلاق ، وكلامه في الخبرين موجه ، بل ظاهر هما ذلك ، لكن سائر الأخبار يأبى عن هذا ، وظاهر كلام الطاطري أن وقوع الطلاق بقولهم " اعتدي " إجماعي ، مع أن خلافه بين الأصحاب كالإجماع ، وهذا مما يرشدك إلى حقيقة الإجماعات . ( الحديث التاسع والعشرون ) : ضعيف على المشهور . قوله : فيقول نعم ذهب الشيخ وأتباعه والمحقق وجماعة إلى أن الطلاق يقع به إنشاء ، وذهب العلامة وجماعة إلى العدم . وأما الحكم بوقوعه إقرارا ، فلا شبهة فيه إذا لم يعلم انتفاء الطلاق سابقا . ولو ادعى إرادة الإنشاء فالظاهر قبول قوله ، كما ذكره الشهيد الثاني رحمه الله . وقال الوالد العلامة قدس الله روحه : حمل على ما إذا أراد به الإنشاء ، ويدل على الجواز بقوله " طلقت " بالطريق الأولى ، واختلف فيهما ، والأحوط الترك وإن كان الأشهر الجواز ، والضعف منجبر بعمل الأصحاب . ( الحديث الثلاثون ) : ضعيف .