تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
قوله عليه السلام : طلاق السنة طلاق السنة يطلق على معنيين أعم وأخص ، فالمعنى الأعم كل طلاق جائز شرعا ويقابله البدعي . والمعنى الأخص هو أن يطلق على الشرائط ثم يتركها حتى تخرج من العدة ويعقد عليها ثانيا . قوله : يعني على طهر قال الوالد العلامة قدس سره : من كلام الراوي ، أو كلامه عليه السلام تفسيرا لكلام النبي صلى الله عليه وآله ، فهو تفسير للجملة ، أو لقوله " تطليقة " أي : مشروعة . قوله عليه السلام : أشهد على رجعتها محمول على الاستحباب أو التقية . قال في المسالك : الإشهاد على الرجعة غير واجب عندنا ، لكن يستحب لحفظ الحق ورفع النزاع ( 1 ) . قوله : هو قول الله عز وجل أي : الطلاق الصحيح لا ما أبدعته العامة .
هامش
( 1 ) المسالك 2 / 30 .