بعد هذه الحيضة بقرئين . وحكمه بالقرئين لا وجه له ، لتصريح الروايات بالاكتفاء بالحيضة ، وقد تقدم رواية بالحيضتين ، وحملت على الاستحباب جمعا ( 1 ) .
( الحديث الثلاثون ) : موثق .
قوله : لم يكن عليه استبراؤها
هذا هو المشهور بين الأصحاب ، وخالف فيه ابن إدريس وفخر المحققين .
( الحديث الحادي والثلاثون ) : صحيح .
( الحديث الثاني والثلاثون ) : صحيح على الظاهر .
والظاهر أن الحسن هو الحسن بن علي بن عبد الله المغيرة ، لرواية ابن محبوب
هامش
( 1 ) المسالك 1 / 209 .