وقال في المسالك : المراد بجعله يمينا جعله جزاء على ترك ، للزجر عنه أو البعث على الفعل ، كقوله : إن كلمت فلانا أو تركت الصلاة فأنت علي كظهر أمي .
فهو مشارك للشرط في الصورة ومفارق له في المعنى ، إذ في الشرط مجرد التعليق وهنا الزجر والبعث ، والفارق القصد ( 1 ) .
( الحديث الحادي عشر ) : موثق كالصحيح .
قوله : أو تحلف لنا
" أو " بمعنى " إلا أن " وفي الكافي " حتى تحلف " ( 2 ) ولعل الحلف على عدم الطلاق ، أو عدم مقاربة غيرها .
والبطلان هنا لوجهين ، لوقوع الظهار يمينا ولعدم القصد أيضا . ويحتمل أن يكون المراد أصل الظهار ، فيتعين الوجه الثاني .
هامش
( 1 ) المسالك 2 / 76 .
( 2 ) فروع الكافي 6 / 154 ، ح 7 .