( الحديث المائة ) : ضعيف .
وحمل الكراهة بل هو الظاهر .
( الحديث الحادي والمائة ) : ضعيف .
قوله عليه السلام : ما ظهر نكاح امرأة الأب
لعله على التمثيل ، ولما كان نكاح امرأة الأب شائعا في الجاهلية وكانوا يتظاهرون به ، سماه الله تعالى " فاحِشَةً " وجعله مما ظهر منها ، ولما كان الزنا مما يفعل سرا عده بطن .
قال بعض المفسرين : إنهم كانوا لا يرون بالزنا في السر بأسا ويمنعون منه علانية ، نهى الله سبحانه عنه في الحالتين . وروي قريب منه عن أبي جعفر عليه السلام أن ما ظهر هو الزنا وما بطن هو المخالة . وفي بعض الروايات ما ظهر هو ما ظهر تحريمه من ظهر القرآن ، وما بطن هو ما ظهر تحريمه من بطن القرآن .
وقيل : مطلق الذنوب سرا وعلانية ، أو أفعال الجوارح وأعمال القلوب .
( الحديث الثاني والمائة ) : صحيح .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 481
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٤٨١