صلحاء إذا كانوا معهن غضوا أبصارهم أو بهم عناية ( 1 ) .
وقال في مجمع البيان : قد اختلف في معناه ، فقيل : معناه التابع الذي يتبعك لينال من طعامك ولا حاجة له في النساء ، وهو الأبله المولى عليه ، عن ابن عباس وقتادة وابن جبير ، وهو المروي عن أبي عبد الله عليه السلام .
وقيل : هو العنين الذي لا إرب له في النساء لعجزه ، عن عكرمة والشعبي .
وقيل : إنه الخصي المجبوب الذي لا رغبة له في النساء ، عن الشافعي ولم يسبق إلى هذا القول .
وقيل : إنه الشيخ ألهم لذهاب إربه ، عن يزيد بن أبي حبيب .
وقيل : هو العبد الصغير ، عن أبي حنيفة وأصحابه ( 2 ) .
( الحديث الحادي والثمانون ) : مجهول .
وعليه عمل الأصحاب .
( الحديث الثاني والسبعون ) : مجهول .
هامش
( 1 ) الكشاف 3 / 62 .
( 2 ) مجمع البيان 4 / 138 .