الضمير إلى أبي بصير فأبو جعفر الأول عليه السلام .
قوله عليه السلام : عن الذكر ذكرا
أقول : في بعض النسخ بعد ذلك " وعن الأنثى أنثى مثل ذلك " وفي النسخ " وعن الأنثى مثل ذلك " وكذا في الكافي أيضا ، فيحتمل أن يكون ذلك راجعا إلى الذكر أو الأنثى ، والأول أظهر كما ظاهر فهم الكليني ، حيث ذكر بابا في أن عقيقة الذكر والأنثى سواء . وأورد فيه أخبارا أربعة ، اثنان منها صحيحان ، وحمله جماعة من الأصحاب على الثاني ، واستدلوا به على استحباب المماثلة ، ولا يخفى ما فيه لكون الخبر مرسلا ومحتملا للأمرين ، فكيف يعارض تلك الأخبار الصحيحة والمعتبرة ؟
( الحديث الثالث والثلاثون ) : ضعيف .
وقال في النافع : يستحب أن يخص القابلة بالرجل والورك ، ولو كانت ذمية أعطيت ثمن الربع ( 1 ) . انتهى .
وفي القاموس : الورك بالفتح والكسر وككتف ما فوق الفخذ ( 2 ) .
هامش
( 1 ) المختصر النافع ص 208 .
( 2 ) القاموس المحيط 3 / 322 .