عليك ، أي : كان عليك خليفة وخلف عليك خيرا أو بخير . ولمن هلك له ما يعتاض منه : أخلف الله لك وعليك ، وخلف الله لك . أو يجوز خلف الله عليك في المال ونحوه ، ويجوز في مضارعه يخلف كيمنع نادرا ( 1 ) .
( الحديث الثالث والثلاثون ) : صحيح .
قوله عليه السلام : ولكن ائتمنت الخائن
يعني أنك قصرت في دفع مالك إلى من خانك ، فإنه ينبغي لك أن لا تدفع مالك إلا إلى من جربته بالأمانة .
( الحديث الرابع والثلاثون ) : مجهول .
وفي الرجال عمار بن عبد الحميد أبو عاصم السجستاني ( 2 ) ، وأما عمران بن أبي عاصم وعمران بن عاصم ، فليسا بمذكورين في كتب الرجال من الخاصة والعامة .
وبعض رواية الكافي ( 3 ) عمار بن أبي عاصم ، والظاهر أن " ابن " من طغيان قلم الناسخ ، كما هو المضروب بخط الشهيد الثاني طاب ثراه .
هامش
( 1 ) القاموس 3 / 138 .
( 2 ) رجال الشيخ ص 251 .
( 3 ) فروع الكافي 5 / 298 ، ح 1 .