قوله صلى الله عليه وآله : كيلوا
أي : عند الصرف إلى حوائجهم ، فهو على الاستحباب كما ذكره في الدروس ، أو عند البيع أو الشراء فيكون على الوجوب .
قال الوالد العلامة نور الله مرقده : ربما كان الوجه أنه مع الكيل لا تجترئ الخدمة على السرقة ، أو لوجه آخر لا نعلمه .
( الحديث السابع والعشرون ) : كالصحيح .
وفي بعض النسخ : عن الحسن بن نوير .
قوله عليه السلام : فاعتنوا
قال الوالد العلامة : بالتاء والنون . وفي بعض النسخ بدل الزبيب الزيت ، يعني إذا ابتليتم بالقحط أو مطلق الجوع بالمرض وغيره أيضا ، فاهتموا بأكل الزبيب أو دهن الزيتون ، فإنه يكسره ويذهبه . وفي أكثر نسخ الكافي " فأعبثوا " من العبث ، أي : لا تأكلوا دفعة ، بل يكون في فيكم وتمصونه والطبيعة تشتغل به . انتهى .
وفي الصحاح : العبث الخلط ، وقد عبثه بالفتح يعبثه عبثا خلط ، وجاء فلان بعبيثه أي في بر وشعير قد خلطا ( 1 ) .
هامش
( 1 ) صحاح اللغة 1 / 286 .