تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
قوله صلى الله عليه وآله : كيلوا أي : عند الصرف إلى حوائجهم ، فهو على الاستحباب كما ذكره في الدروس ، أو عند البيع أو الشراء فيكون على الوجوب . قال الوالد العلامة نور الله مرقده : ربما كان الوجه أنه مع الكيل لا تجترئ الخدمة على السرقة ، أو لوجه آخر لا نعلمه . ( الحديث السابع والعشرون ) : كالصحيح . وفي بعض النسخ : عن الحسن بن نوير . قوله عليه السلام : فاعتنوا قال الوالد العلامة : بالتاء والنون . وفي بعض النسخ بدل الزبيب الزيت ، يعني إذا ابتليتم بالقحط أو مطلق الجوع بالمرض وغيره أيضا ، فاهتموا بأكل الزبيب أو دهن الزيتون ، فإنه يكسره ويذهبه . وفي أكثر نسخ الكافي " فأعبثوا " من العبث ، أي : لا تأكلوا دفعة ، بل يكون في فيكم وتمصونه والطبيعة تشتغل به . انتهى . وفي الصحاح : العبث الخلط ، وقد عبثه بالفتح يعبثه عبثا خلط ، وجاء فلان بعبيثه أي في بر وشعير قد خلطا ( 1 ) .
هامش
( 1 ) صحاح اللغة 1 / 286 .