وقال في الصحاح : سخره تسخيرا كلفه عملا بلا أجرة ( 1 ) .
وفي النهاية أيضا : العلج الرجل من كفار العجم وغيرهم ، والأعلاج جمعه ، ويجمع على العلوج أيضا ( 2 ) .
قوله : بيوتا أو دارا
أي : لإسكان الرعايا للزراعة .
قوله : أهل دار جاره
أي : من الرعايا والدهاقين .
قوله : أله أن يردهم
أي : الجار الذين كانوا يعملون أولا ويسكنون قريته ، ولعله محمول على ما إذا لم يؤجروا أنفسهم للعمل له .
هامش
( 1 ) صحاح اللغة 2 / 680 .
( 2 ) نهاية ابن الأثير 3 / 286 .