قوله : ولعلي لا أحرز وزنها
أي : لعلمي بأنه يردها علي ويشتري مني بها الدراهم فأردها على صاحبه .
ويدل على أنه يحصل القبض بإقباض ما يشتمل على الحق ، وإن كان أزيد كما صرح به جماعة .
قال في التحرير : لو أعطاه أكثر من حقه ليزن له حقه بعد وقت صح ، ويكون الزائد أمانة يضمنه مع التفريط خاصة ( 1 ) .
( الحديث السابع والخمسون ) : صحيح .
( الحديث الثامن والخمسون ) : صحيح .
قوله : فيزن لي
أي : يعطيني دنانير أكثر مما اشتريته منه ، لعلمه بأني أرده عليه .
هامش
( 1 ) التحرير ص 173 .