تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 551

مساهمون:

ص٥٥١
قوله عليه السلام : كره اللحم بالحيوان المراد بالكراهة أما معناها الظاهر ، والمراد بالحيوان غير المذبوح ، لأنه غير مكيل ولا موزون ، فلا ربا فيه ، أو المراد بها الحرمة ، وبالحيوان المذبوح من غير وزن . قال في المسالك : المشهور بين الأصحاب عدم جواز بيع اللحم بحيوان من جنسه ، كلحم الغنم بالشاة ، ويجوز بغير جنسه ، وخالف فيه ابن إدريس فحكم بالجواز ، لأن الحيوان غير مقدر بأحد الأمرين ، وهو قوي مع كونه حيا ، وإلا فالمنع أقوى ، والظاهر أنه موضع النزاع ( 1 ) . انتهى . وفي كون هذا موضع النزاع نظر ، وكون المنع في المذبوح إذا بيع باللحم من غير وزن مسلم ، لعدم جواز بيع اللحم من غير وزن ، فأما مع الوزن مع كون اللحم الخارج أكثر فممنوع ، إذ الزائد من اللحم يكون في مقابلة سائر الأجزاء . ( الحديث الثالث والثمانون ) : ضعيف . وقد مر بعينه ( 2 ) .
هامش
( 1 ) المسالك 1 / 200 . ( 2 ) تحت الرقم : 26 من نفس الباب .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 551 | العلامة المجلسي / السيد مهدي الرجائي