( الحديث الثمانون ) : موثق .
وقال في النهاية : فيه " ثم يكون ملك عضوض " أي : يصيب الرعية فيه عسف وظلم ، كأنهم يعضون فيه عضا ، والعضوض من أبنية المبالغة ( 1 ) . انتهى .
وفي القاموس : انبرى له اعترض ( 2 ) .
( الحديث الحادي والثمانون ) : صحيح .
( الحديث الثاني والثمانون ) : ضعيف .
قوله : الرجل يبيع البيع
قال الوالد العلامة قدس سره : الظاهر أن الغرض حيلة الربا ، مثلا إذا أرادوا قرض العشرة باثني عشر يقرضون عشرة توأمين ويبيعون خاتما بتومانين ، مع علمهم
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 3 / 253 .
( 2 ) القاموس 4 / 303 .