ويدعي معرفة الأخبار ، والعرب تسمى كل من يتعاطى علما دقيقا كاهنا . ومنهم من كان يسمي المنجم والطبيب كاهنا ( 1 ) .
( الحديث الثالث والثمانون والمائة ) : صحيح .
قوله عليه السلام : والنبيذ
هو المعمول من التمر والسكر ، مائعا كان أو جامدا .
" بعد البينة " أي : بعد العلم بالحرمة وقبله معذور ، كما سيجيء . وفي بعض النسخ " بعد التنبيه " وهو تصحيف .
( الحديث الرابع والثمانون والمائة ) : مجهول .
قوله عليه السلام : أربعة لا تجوز
ظاهره أن صرف هذه الأربعة جميعا في هذه غير جائز ، بمعنى أنه يحبط
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 4 / 214 - 215 .