قال في الصحاح : المكتب الذي يعلم الكتابة . قال الحسن : كان الحجاج مكتبا بالطائف ، يعني : معلما ( 1 ) .
قوله عليه السلام : أن يقول
قال الوالد العلامة طاب مرقده : وجوبا ، أو أعم منه ومن الاستحباب ، فيؤجر نفسه على تعليم الخط والحساب . واتجر من الأجر ، أي : أعلمه لله وأطلب الأجر منه . انتهى .
وقال في النهاية : في حديث الأضاحي " كلوا وادخروا وائتجروا " أي :
تصدقوا طالبين الأجر بذلك ، ولا يجوز فيه اتجروا بالإدغام ، لأن الهمزة لا تدغم في التاء ، وإنما هو من الأجر لا من التجارة ، وقد أجازه الهروي في كتابه واستشهد عليه بقوله في الحديث الآخر " إن رجلا دخل المسجد وقد قضى النبي صلى الله عليه وآله صلاته ، فقال : من يتجر فيقوم فيصلي معه " ، والرواية إنما هي يأتجر ، وإن صح فيها يتجر فيكون من التجارة لا الأجر ، كأنه بصلاته معه قد حصل لنفسه تجارة ، أي مكسبا ( 2 ) .
( الحديث السادس والستون والمائة ) : مجهول .
هامش
( 1 ) صحاح اللغة 1 / 209 .
( 2 ) نهاية ابن الأثير 1 / 25 .