ما ذكرنا أولا ، والله يعلم .
( الحديث الثاني والستون والمائة ) : ضعيف كالموثق .
( الحديث الثالث والستون والمائة ) : مجهول .
قوله عليه السلام : حائك
على الاستفهام ، أو التعجب ، أي : لا يليق بك لضعته ، ودل ظاهرا على كراهة الحياكة ، للنهي الذي أقل مراتبه الكراهة .
ويحتمل أن يكون الأمر بالتحول لقلة فائدة الحياكة وكثرة نفع المأمور به ، كما يظهر من قوله " وبعتها بربح كثير " كذا أفاد الوالد العلامة برد الله مضجعه .
وفي الصحاح : صقل السيف أيضا صقلا وصقالا ، أي : جلاه ، والصانع صيقل ( 1 ) .
هامش
( 1 ) صحاح اللغة 5 / 1744 .