تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
وفيه : والموتور الذي قتل له قتيل فلم يدرك بدمه ( 1 ) . انتهى . وجعفر هو النهر الصغير والكبير الواسع ضد ، كذا في القاموس ( 2 ) . وفي الصحاح : الميرة الطعام يمتاره الإنسان ( 3 ) . انتهى . وقال الوالد العلامة قدس الله روحه : أنعى ، أي : أخبر بموته . والوليد من نشأ بين العرب بآدابها ، وكانوا يتمدحون بهذا الاسم ، وكانت كنيته أبا الوليد . والفتى : الشاب الكريم الحسن ، وهو مدح عظيم كما قال تعالى في إبراهيم وأصحاب الكهف ، لا سيما إذا نسب إلى العشيرة ، أي : ممتاز بالكرم والجود والحسن من سائر أهل قبيلته . ويقال : فلان حامي الحقيقة إذا حمى ما يجب عليه حمايته حق الحماية . ويقال : رجل ماجد إذا كان مفضالا كثير الخير شريفا . ويقال : فلان يسمو إلى المعالي إذا تطاول إليها وهنا إلى طلب الدم ، إذا قتل من قبيلته أحد لا يكون له طالب بدمه . والسنين أعوام القحط والغلاء والجدب ، أي : كان فيها كثير النفع على المحتاجين ، كالغيث الشامل لكل أحد ، وكالنهر الواسع الذي يصب عليهم ويمتاز الطعام لهم من البعيد . قوله عليه السلام : ولا قال شيئا أي : من المدح ، أي : لم يذم ولم يمدح ، ولو كان النوح حراما يمنعها ،
هامش
( 1 ) صحاح اللغة 2 / 843 . ( 2 ) القاموس المحيط 2 / 392 . ( 3 ) صحاح اللغة 2 / 821 .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 339 | العلامة المجلسي / السيد مهدي الرجائي