تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
وقال الوالد العلامة قدس الله روحه : يدل على جواز الاستقراض إذا كان مليا ، وحمل على أنه كان وليا ، والظاهر جواز الاكتفاء بأحدهما . انتهى . واستثنى المتأخرون من الولي الذي يعتبر ملاءته الأب والجد ، فسوغوا لهما اقتراض مال اليتيم مع العسر واليسر . واستشكله السيد في المدارك . ( الحديث السادس والسبعون ) : مجهول كالصحيح . ويدل على أن غير الملي ضامن . وقال المحقق في الشرائع : نعم إذا اتجر من إليه النظر استحب له إخراج الزكاة من مال الطفل ، فإن ضمنه واتجر لنفسه وكان مليا كان الربح له ويستحب الزكاة ، أما لو لم يكن مليا أو لم يكن وليا ، كان ضامنا والربح لليتيم ولا زكاة هنا ( 1 ) . وقال الوالد العلامة نور ضريحه : استشكل الأصحاب هذا الحكم ، فإنه إذا لم يكن جائزا كان العقد باطلا ، فكيف يكون الربح لليتيم . وأجيب بأن النهي في المعاملات لا يدل على الفساد ، بدلالة هذه الأخبار . ( الحديث السابع والسبعون ) : حسن . وقال العلامة رحمه الله في التحرير : ولا يجوز لغير الولي التصرف في مال
هامش
( 1 ) شرائع الاسلام 1 / 140 .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 299 | العلامة المجلسي / السيد مهدي الرجائي