قوله عليه السلام : وهنا جرباها
أي : أصلح جربها ، وهو المرض المعروف .
وفي النهاية : هنأت البعير إهناؤه إذا طليته بالهناء وهو القطران ، ومنه حديث ابن عباس " إن كنت تهنأ جرباها " أي : تعالج جرب إبلها بالقطران ( 1 ) .
قوله عليه السلام : من غير نهك لضرع
قال في النهاية : فيه " غير مضر بنسل ولا ناهك في الحلب " أي : غير مبالغ فيه ، يقال : نهكت الناقة حلبا أنهكها إذا لم يبق في ضرعها لبنا ( 2 ) .
( الحديث الثالث والسبعون ) : مجهول .
قوله : وما لهم جميعا
أي : مخلوط والتفريق مضر .
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 5 / 277 .
( 2 ) نهاية ابن الأثير 4 / 137 .