تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
وقوله صلى الله عليه وآله " يعرفه الخلائق " أي : بسبب الكدوح ، بأن يكون مكتوبا في الكدوح اسمه ونسبه وعمله ، أو لا بسببه بل يعرفه الله الخلائق ويفضحه . وفي النهاية : الكدوح الخدوش وكل أثر من خدش أو عض فهو كدح ( 1 ) . قوله عليه السلام : ألا ترى إما استشهاد لوجوب الإقامة مطلقا ، أو لوجوبها لله لا لإتلاف مال المسلم ودمه . ( الحديث الثاني والستون والمائة ) : ضعيف . قوله عليه السلام : كتب إلى في بعض النسخ " كتب أبي " ( 2 ) وعليه يكون " قال " كلام محمد بن منصور وفاعله علي . قوله : فأقم الشهادة إشارة إلى قوله تعالى " يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَداءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ " ( 3 ) ويدل كالآية على ما ذهب إليه المرتضى
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 4 / 155 . ( 2 ) كذا في مطبوع من المتن . ( 3 ) سورة النساء : 135 .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 158 | العلامة المجلسي / السيد مهدي الرجائي