قوله عليه السلام : قبل الكتاب
أي : للتحمل ، وهذا إشارة إلى قوله تعالى " وَلْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كاتِبٌ بِالْعَدْلِ .
وَلا يَأْبَ الشُّهَداءُ " ( 1 ) الآية .
( الحديث الحادي والستون والمائة ) : ضعيف بسنديه .
قوله صلى الله عليه وآله : أو شهد بها
أي : وإن كانت شهادته حقا ، إذا كانت سببا لتضييع دم مسلم أو ماله ، فلا يجوز إقامتها . ويمكن أن يكون اللام في قوله صلى الله عليه وآله " ليهدر " للعاقبة ، كما في قوله : لدوا للموت .
وفي النهاية : زويته عني ، أي : صرفته عني وقبضته ( 2 ) . انتهى .
قوله : ولوجهه ظلمة
أي : يؤثر ظلمة وجهه قدر ميل ، فيكدر الهواء ، أو يرى ظلمة وجهه قدر ميل .
هامش
( 1 ) سورة البقرة : 282 .
( 2 ) نهاية ابن الأثير 2 / 320 .