ملائم . و الألم إدراك المنافي ، بما أنّه مناف . فهما من الكيف ، بما أنّهما من سنخ الإدراك . و ينقسمان بانقسام الإدراك ؛ فمنهما حسّيّ ، و خياليّ ، و عقليّ . فاللذّة الحسّيّة كإدراك النفس الحلاوة من طريق الذوق ، و الرائحة الطيّبة من طريق الشمّ . و اللذّة الخياليّة إدراكها الصورة الخياليّة من بعض الملذّات الحسّيّة . و اللذّة العقليّة إدراكها بعض ما نالته من الكمالات الحقّة العقليّة . و اللذّة العقليّة أشدّ اللذائذ و أقواها ، لتجرّدها
شرح
است از « ادراك آنچه ملايم [ و موافق با طبع ] است از آن جهت كه ملايم است » ؛ [ بنابراين براى تحقق لذت سه شرط لازم است : 1 . وجود قوهء مدرك ، و لذا براى موجوداتى كه فاقد ادراك و قوهء مدرك هستند لذت حاصل نمىگردد . 2 . حصول امر ملايم . 3 . ادراك امر ملايم از آن جهت كه ملايم است . با توجه به شرط اخير اگر امر ملايم براى شخص حاصل گردد امّا آن را ادراك نكند و يا به آن توجه نداشته باشد ، و يا آن را ملايم با خود نداند و يا به ملايم بودن آن توجه نداشته باشد ، در او لذت حاصل نخواهد شد . ]
و ألم عبارت است از « ادراك آنچه منافى [ و ناسازگار با طبع ] است از آن جهت كه منافى است » . [ نظير شرايط ياد شده براى تحقق لذت ، در مورد ألم نيز معتبر است .
و لذا موجودات فاقد ادراك ، ألم و درد ندارند ، و نيز اگر امر منافى با طبع در كسى حاصل شود اما ادراك نشود و يا به آن توجه نشود و يا شخص موردنظر آن را منافى با طبع خود نداند و يا به منافى بودن آن توجه نداشته باشد ، در او درد حاصل نخواهد شد . ]