تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 448

مساهمون:

ص٤٤٨
الفصل الحادى عشر في الكيف و انقسامه الأوّليّ عرّفوه بأنّه عرض لا يقبل القسمة و لا النسبة لذاته . فيخرج ب « العرض » الواجب لذاته و الجوهر ، و بقيد « عدم قبول القسمة » الكمّ ، و بقيد عدم قبول النسبة المقولات السبع النسبيّة ، و يدخل بقيد « لذاته » ما يعرضه قسمة أو نسبة بالعرض . قال صدر المتألّهين : « المقولات لمّا كانت أجناسا عالية ليس فوقها جنس ، لم يمكن أن يورد لها حدّ ؛ و لذلك كان ما يورد لها من التعريفات رسوما ناقصة ، يكتفى فيها بذكر الخواصّ لإفادة التمييز . و لم يظفر في الكيف بخاصّة لازمة شاملة ، إلّا
شرح

فصل يازدهم كيفيت [ - چگونگى ] و اقسام نخستين آن

در تعريف كيفيت آورده‌اند « كيفيت عرضى است كه ذاتا نه قسمت‌پذير است و نه نسبت‌پذير » . با قيد « عرض » واجب الوجود - تبارك و تعالى - و جوهر از تعريف بيرون مىروند ، و با قيد « عدم پذيرش قسمت » كميت ، و با قيد « عدم پذيرش نسبت » مقولات هفت‌گانهء نسبى از تعريف خارج مىشوند . و با قيد « ذاتا » آن‌چه قسمت و نسبت بالعرض بر آن عارض مىشود در تعريف داخل مىشود . صدر المتألهين [ در اسفار ] مىگويد : « مقولات اجناس عالى هستند و جنسى بالاتر از آنها نيست ، و از اين‌روى امكان ندارد در تعريف آنها حدّ ذكر شود ، و لذا تعريف‌هايى كه براى مقولات بيان مىشود ، رسم‌هاى ناقصى هستند كه در آنها به ذكر خواص آن مقولات براى متمايز