وراء نفسه - و نسمّيه العلّة - لا يرتاب فيه عقل سليم . و أمّا تجويز اتّصافه - و هو ممكن مستوي النسبة إلى الطرفين - بأحدهما لا لنفسه و لا لأمر وراء نفسه ، فخروج عن الفطرة الإنسانيّة .
و هل علّة حاجته إلى العلّة هي الإمكان ، أو الحدوث ؟ قال جمع من المتكلّمين بالثّاني . و الحقّ هو الأوّل ، و به قالت الحكماء .
و استدلّوا عليه بأنّ الماهيّة باعتبار وجودها ضروريّة الوجود ، و باعتبار عدمها ضروريّة العدم ، و هاتان ضرورتان به شرط المحمول ، و الضرورة مناط الغنا عن العلّة
شرح
وراى ماهيت ممكن توقف دارد ، كه آن را علت مىناميم . هيچ عقل سالمى در اين مطلب ترديد نمىكند . و اگر معتقد باشيم كه ممكن با آنكه نسبتش به وجود و عدم يكسان است ، مىتواند بدون آنكه خودش و يا شىء ديگرى اقتضا كند ، متصف به وجود و يا عدم شود ، [ بر خلاف بداهت عقل حكم كرده و ] از فطرت انسانى خارج شدهايم .