تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
الفصل السادس في حاجة الممكن إلى العلّة ، و أنّ علّة حاجته إلى العلّة هو الإمكان ، دون الحدوث حاجة الممكن - أي توقّفه في تلبّسه بالوجود أو العدم - إلى أمر وراء ماهيّته ، من الضروريّات الأوّليّة ، التي لا يتوقّف التصديق بها على أزيد من تصوّر موضوعها و محمولها ؛ فإنّا إذا تصوّرنا الماهيّة بما أنّها ممكنة تستوي نسبتها إلى الوجود و العدم ، و توقّف ترجّح أحد الجانبين لها و تلبّسها به على أمر وراء الماهيّة ، لم نلبث دون أن نصدّق به . فاتّصاف الممكن بأحد الوصفين - أعني الوجود و العدم - متوقّف على أمر
شرح

فصل ششم در بيان نياز ممكن به علت و اين‌كه علت نياز به علت ، امكان است نه حدوث

اين مطلب كه ممكن نياز به غير دارد و تلبّس و اتصافش به وجود و عدم متوقف بر يك امر بيرون از ماهيتش مىباشد ، از ضروريات اوليه است ؛ يعنى از قضايايى است كه تصور موضوع و محمول آن براى تصديق و پذيرش آن كفايت مىكند . زيرا اگر ما ماهيت را با توجه به امكانش - يعنى با توجه به تساوى نسبتش به وجود و عدم - لحاظ كنيم ، [ و آن را موضوع قضيه قرار دهيم ؛ ] و توقف داشتن ترجّح يكى از دو طرف وجود و عدم بر يك امر ديگر را نيز تصوّر كنيم ، [ و محمول قضيه قرار دهيم ، ] بىدرنگ آن قضيه را تصديق مىكنيم ، [ و مىپذيريم كه ممكن در وجود و عدمش متوقف بر يك امر ديگرى است و نياز به غير دارد . ] بنابراين ، اتصاف ممكن به يكى از دو وصف - يعنى وجود و عدم - بر امر ديگرى