منه للذات واجبة بوجوبه ؛ فكونه تعالى بحيث يخلق ، و كونه بحيث يرزق ، إلى غير ذلك ، صفات واجبة ؛ و مرجعها إلى الإضافة الإشراقيّة . و سيأتي تفصيل القول فيه فيما سيأتي ، إن شاء اللّه تعالى .
و قد تبيّن بما مرّ :
أوّلا : أنّ الوجود الواجبيّ وجود صرف ، لا ماهيّة له ، و لا عدم معه ؛ فله كلّ كمال في الوجود .
و ثانيا : أنّه واحد وحدة الصرافة ، و هي المسمّاة بالوحدة الحقّة ، بمعنى أنّ كلّ ما فرضته ثانيا له امتاز عنه بالضرورة بشيء من الكمال ليس فيه ، فتركّبت الذات من
شرح
فعل انتزاع مىشوند » بدين معنا نيست كه اين امور هيچ منشأ و ريشهاى در ذات واجب ندارند ، بلكه ] وجود اين نسبتها و اضافات يك ارتباط واقعى با واجب - تبارك و تعالى - دارد ، و صفاتى كه از آنها براى واجب گرفته مىشود واجب به وجوب او هستند . مثلا اين صفت كه خداوند به گونهاى است كه خلق مىكند ، و به گونهاى است كه روزى مىدهد ، و مانند آن ، يك سرى صفات واجب براى خداوند هستند ، و بازگشتشان به اضافهء اشراقى است . بحث گسترده در اينباره ، به خواست خداى متعال در مرحلهء دوازدهم خواهد آمد .